fbpx
المدونة

هل زراعة الشعر مؤلمة: وهل يوجد الم بعد زراعة الشعر؟

يراود ذهن الكثيرين من المقدمين على إجراء إحدى عمليات زراعة الشعر سؤالًا هامًا بالنسبة لهم، وهو هل زراعة الشعر مؤلمة؟، فكما نعرف هناك فئة كبيرة من الناس تخشى العمليات الجراحية، وتعاني من الخوف والقلق الشديد عند الإقدام على مثل هذه العمليات، حتى أنها تعاني من رهبة قوية عند أخذ الحقن أو الإبر سواء كانت في الوريد أو العضل، ولذلك لا ينفكون عن سؤال هل زراعة الشعر مؤلمة، ونظرًا لكون عملية زراعة الشعر عملية جراحية وتعتمد على الكثير من التقنيات، فالأمر يختلف من تقنية لأخرى، حسب نوعها وحداثتها والمعدات التي يتم استخدامها فيها.

 

العوامل المجيبة على سؤال هل زراعة الشعر مؤلمة؟

للإجابة على سؤال هل زراعة الشعر مؤلمة؟ يتوجب علينا النظر إلى بعض العوامل الهامة التي تكون مسئولة وبشكل رئيس عن ذلك، فاحتمالية وجود الألم من عدمه تُبنى على تلك العوامل، وهي:

  • التقنيات المستخدمة في عملية زراعة الشعر، فبالطبع المعدات المستخدمة في كل تقنية تختلف عن الأخرى، وكذلك ألية العمل، فهناك تقنيات تكون أكثر ألمًا وجروحًا، وهناك تقنيات تكون أمنة تمامًا ولا تتسبب في حدوث أي ألم.
  • نظام التخدير الموضعي، فلو تم التخدير الموضعي للرأس عن طريق الإبر فسوف يشعر المريض ببعض الألم عند إدخال الإبر في جلد الرأس، ولكن إذا تم التخدير بواسطة الطرق الحديثة مثل كمفورت فلن يشعر المريض بأي ألم على الإطلاق.
  • فروة الرأس وحساسيتها، فجميعنا لا نمتلك نفس فروة الرأس ولذلك لن تكون النتيجة واحدة لدى الجميع، ونظرًا لكون البعض يمتلك فروة رأس حساسة فهم سرعان ما يصابون بالندوب والجروح وما شابه بعد إجراء عملية زراعة الشعر.
  • الأدوية والكريمات الطبية المستخدمة بعد عملية زراعة الشعر، فبعد انتهاء العملية يأخذ المريض حقيبة علاجية محملة بالأدوية والكريمات والشامبوهات الطبية، وهذه الأشياء هي التي تقلل من الألم الذي يظهر في الأسابيع الأولى من عملية زراعة الشعر.

 

التخدير الموضعي عن طريق الإبر

قبل البدء في أولى خطوات عملية زراعة الشعر وهي خطوة اقتطاف البصيلات يتوجب على الطبيب أن يقوم بتخدير المنطقة المانحة تخديرًا موضعيًا، وفي الطبيعي يتم ذلك التخدير عن طريق الحقن بواسطة الإبر، حيث يتم إعطاء المريض أربعة إبر مقسمة على مرتين، المرة الأولى عند اقتطاف بصيلات الشعر من المنطقة المانحة، والمرة الثانية عند فتح القنوات لزراعة البصيلات في المنطقة المصابة، وأثناء عملية الحقن تلك يشعر المريض بألم شديد لكون الإبر تدخل في جلد الرأس، ولكن سرعان ما يختفي ذلك الألم بعد ضخ المخدر ونزع الإبر مرة أخرى، وتعتبر هذه الآلام هي فقط ما يعاني منه المريض عند إجراء عملية زراعة الشعر بأي تقنية كانت، أما عن خطوت إجراء العملية من الأساس فهي بالطبع مؤلمة للغاية ولكن المريض لن يشعر بذلك على الإطلاق، وذلك نظرًا لكون المخدر قد عمل في منطقة الرأس وجعل المريض لا يشعر بأي شيء على الإطلاق في تلك المنطقة، فلولا المخدر لما تمكن المريض من تحمل ألم غرس المعدات في جلد الرأس.

 

نظام كومفورت للتخدير الموضعي

في الآونة الأخيرة ظهر نظام جديد للتخدير الموضعي في منطقة الرأس وهو نظام كومفورت، وهو عبارة عن حقنة ناعمة ولينة تحتوي على رأس صغير يصل سمه إلى 0.15 ملم، وهي لا تحتوي على إبرة حادة تُشعر المريض بالألم عند وضعها في الرأس مثلما كان يحدث في الطرق التقليدية والقديمة، فهذه الطريقة لا تُحدث أي ألم على الإطلاق، حيث يتم ضخ محلول المخدر تحت جلد الرأس من دون إدخال إبر، ومن دون الشعور بأي ألم، وهذا ما أشاد بيه جميع المرضى الذين تم تخديرهم بتلك الطريقة الحديثة، وبالنظر إلى نظام كومفورت للتخدير الموضعي نرى أنه يتميز ببعض المميزات وهي:

  • عدم إحساس المريض بألم على الإطلاق عند إجراء عملية زراعة الشعر.
  • يستمر التخدير الموضعي بنظام كومفورت إلى حوالي 12 ساعة تقريبًا.
  • نظام كومفورت آمن تمامًا على جلد رأس المريض، وبالتالي لا يحدث أية أعراض جانبية مثل النزيف الدموي أو الكدمات وما شابه.
  • يحافظ نظام التخدير كومفورت على الأنسجة الموجودة في فروة الرأس، كما أنه يمنع حدوث الخدوش بها.
  • يعد النظام من الأنظمة السهلة جدًا والفعالة على رأس المريض، كما أنه يمكن استخدام ذك النظام مع عمليات تجميل الأسنان المختلفة.
  • يقضي نظام كومفورت على نقطة الخوف التي يعاني منها الكثيرين عند سماعهم جملة العمليات الجراحية، وهذا ما يجعلهم يقدمون على إجراء العملية بدون أدنى مشكلة.

 

الم بعد زراعة الشعر

يعاني المريض من بعض الآلام في الأيام الأولى بعد إجراء عملية زراعة الشعر، وهذا يكون أمرًا طبيعيًا جدًا ولا يوجد فيه أي قلق أو خوف، كل ما على المريض في تلك الأيام هو الالتزام بتعليمات ونصائح الطبيب، هذا بجانب أخذ الأدوية الطبية وهي عبارة عن مضادات حيوية ومسكنات ألم دورها هو تهدئة الألم والقضاء عليه بسرعة، مع الإسراع أيضًا من شفاء المريض وتعافي رأسه من أثر العملية الجراحية، ولا ننسى كذلك الشامبو والكريمات الطبية التي تكون موجودة في حقيبة العلاج، والتي ينصح بها الأطباء بدلًا من أية شامبوهات وكريمات أخرى تكون غير صحية على فروة الرأس، ومن الجدير بالذكر أن المريض في الأسبوع الأول والثاني من إجراء العملية من الممكن أن يجد في رأسه ندوب، أو جروح، أو نزيف دموي، أو تورمات ذات لون أحمر، وكل هذا بالطبع يسبب له الكثير من الألم ولكنه يعتبر من الآثار المحتمل ظهورها بعد إجراء عملية زراعة الشعر، وهي تستمر لمدة أسبوع إلى أسبوعين على الأكثر، ولا يوجد أي حل لها سوى الالتزام بالأدوية الطبية والكريمات والشامبوهات التي تخفف من ألمها بشكل كبير جدًا.

 

بعد عملية زراعة الشعر

بعدما تعرفنا على إجابة سؤال هل زراعة الشعر مؤلمة؟ يتوجب علينا معرفة بعض النصائح والتعليمات التي تضمن لنا الحصول على أفضل النتائج الممكنة من وراء عملية زراعة الشعر، وكذلك تخفيف الآلام التي تحدث في الأسبوع الأول من إجراء العملية، وهذه النصائح هي كالتالي:

  • ضرورة الجلوس في المنزل خلال الثلاثة أيام الأولى بعد إجراء عملية زراعة الشعر، فالمريض يكون بحاجة إلى راحة تامة خلال تلك الأيام.
  • النوم على الظهر أو الجانبين لكيلا تحدث أي مشكلة لبصيلات الشعر المزروعة، ويفضل استخدام الوسائد الهوائية بشكل شبه دائم.
  • عدم التعرض لحرارة الشمس المرتفعة نظرًا لتأثيرها القوي على فروة الرأس، مع تجنب التعرض لدرجة الحرارة المنخفضة أيضًا.
  • عدم ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين لمدة عشرة أيام على الأقل.
  • عدم ممارسة الألعاب والتمارين الرياضية لمدة أسبوعين، وخاصة رياضة كمال الأجسام الشاقة.
  • البُعد عن تناول الأطعمة الحارة أو التي تحتوي على أعشاب، كما يجب الامتناع عن تناول الأعشاب بمفردها لمدة أسبوعين تقريبًا.
  • التوقف عن التدخين والكحوليات والمشروبات التي تحتوي على كافيين لمدة عشرة أيام تقريبًا.
  • الالتزام بأخذ الأدوية الطبية الموجودة داخل الحقيبة العلاجية في مواعيدها المحددة من قبل الطبيب المعالج.
  • غسل الشعر بالشامبو الطبي الموجود في الحقيبة العلاجية بدلًا من أي نوع شامبو أخر.

 

تقنيات زراعة الشعر الحديثة

مع مرور الأعوام تزداد تقنيات زراعة الشعر الحديثة التي يمكن استخدامها في عمليات زراعة الشعر، فمنذ بداية القرن الحالي وحتى عامنا هذا ظهر على الساحة أكث من خمسة تقنيات، مثل تقنية الاقتطاف FUE، وتقنية الاقتطاف الدقيق أو النانو، و تقنية أقلام تشوي DHI، وتقنية الروبوت، وتقنية OSL المتطورة، وتقنية حجر سفير، وغيرها من التقنيات الأخرى التي تعطي جميعها نتائج أكثر من رائعة، ولكن بالطبع من يقوم بتحديد التقنية المتناسبة مع كل مريض هو الطبيب المختص، فلكل حالة التقنية التي تكون متناسبة معها إلى أقصى حد ممكن، وبشكل عام تتميز تقنيات زراعة الشعر الحديثة بالكثير من المميزات والتي منها ما يلي:

  • سرعة شفاء المريض وتعافيه بعد إجراء عملية زراعة الشعر، ففي خلال ثلاثة أيام فقط يكون قادرًا على ممارسة حياته بشكل طبيعي.
  • نسبة نجاح العملية وتحقيق ما هو مطلوب منها يتعدى الخمسة وتسعين بالمائة تقريبًا.
  • خطوت إجراء عمليات زراعة الشعر بتلك التقنية بسيطة للغاية، وبالتالي لا تستغرق الكثير من الوقت، وخاصة تقنية أقلام تشوي التي تدمج خطوتي فتح القنوات وزراعة بصيلات الشعر في خطوة واحدة.
  • تناسب تلك التقنيات مع جميع مشاكل الشعر تقريبًا، حتى لو كان الأمر متعلقًا بالصلع الوراثي أو الحوادث أو الأمراض الخطيرة مثل السرطان.

يتوجب عليك معرفة أن الإجابة التي ذكرت لسؤال هل زراعة الشعر مؤلمة؟ تشمل ثلاثة مراحل، الأولى مرحلة تخدير الرأس تخديرًا موضعيًا، والثانية مرحلة الزراعة، والثالثة مرحلة الأيام الأولى بعد الزراعة.

زر الذهاب إلى الأعلى