fbpx
المدونة

أسباب تساقط الشعر

يسعى الكثيرين من الناس لإجراء إحدى عمليات زراعة الشعر التي سوف تعالج المشكلة التي لديهم، ولكن ينسى معظم هؤلاء معرفة أسباب تساقط الشعر، فالأسباب هي التي تؤدي إلى حدوث المشكلات وهناك بالطبع من الأسباب ما يمكن تفاديه من قبل الأشخاص الأخرين، حتى لا تحدث لهم أيضًا نفس المشكلة ويزداد معدل المصابين بمشكلات الشعر، لذا فبجانب معرفة أسباب تساقط الشعر لابد أيضًا من التعرف على النصائح والتعليمات التي يمكن إتباعها لتجنب حدوث مثل هذه المشكلات، ولكن يجب العلم أيضًا أنه توجد بعض الأسباب والمشكلات التي لا يكون للإنسان دخلًا فيها، وهناك لا يوجد أي حل سوى إجراء عملية زراعة الشعر.

 

ما هي أبرز أسباب تساقط الشعر؟

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث مشكلة تساقط الشعر، فالأسباب كثيرة ولكن النتيجة واحدة، وبالنظر إلى هذه الأسباب فمن الممكن تقسيمها إلى أسباب نفسية، وأسباب صحية، وأسباب وراثية، ومن ضمن أشهر هذه الأسباب هو الآتي:

  • خلل في مناعة الجسم.
  • خلل في الغدة الدرقية.
  • الأدوية والمكملات الغذائية.
  • الوراثة أو التاريخ العائلي.
  • الضغط النفسي والتوتر.
  • الحمل والولادة لدى النساء.
  • مشكلة سعفة الرأس.
  • مرض الثعلبة البقعية.
  • مرض الثعلبة الندبية.

 

تساقط الشعر بسبب خلل في مناعة الجسم

أولى الأسباب التي تؤدي إلى حدوث مشكلة تساقط الشعر هو حدوث خلل في مناعة الجسم، ففي بعض الأحيان ومع بعض الحالات قد يقوم جهاز المناعة الموجود في الجسم بمهاجمة مناطق معينة بالرأس، وهذا ما ينتج عنه بالطبع حدوث تساقط لبعض شعيرات الرأس، وكلما زادت عملية الهجوم كلما زادت أعداد الشعيرات التي تسقط من الرأس، حتى تصبح المنطقة التي تعرضت للهجوم تعاني من مشكلة تساقط الشعر، وهنا يمكن حل تلك المشكلة عن طريق معالجة الخلل الذي أصاب الجهاز المناعي، وإن لم ينمو الشعر من جديد فمن الممكن القيام بإجراء إحدى عمليات زراعة الشعر.

 

تساقط الشعر بسبب خلل في الغدة الدرقية

قد تكون الغدة الدرقية هي المسئولة بشكل رئيسي عما يحدث في الجسم من تغيرات مختلفة، فالغدة الدرقية ذات أهمية كبيرة للغاية وأي خلل فيها يؤدي إلى حدوث مشكلات كبيرة، ومن ضمن هذه المشكلات هو تساقط الشعر، فكما نعرف تعتبر الغدة الدرقية هي المحفزة لإفراز بعض الهرمونات التي يحتاجها الجسد، وإذا حدث أي خلل فيها قد تزيد أو تقل معدلات الهرمونات التي يتم إفرازها، وهذه الزيادة أو النقصان من الممكن أن تحدث للهرمونات المتعلقة بشعر الرأس، وبالتالي حدوث تساقط في الشعر، ولكن لا نعرف هل سيكون هذا التساقط دائم أم مؤقت، ففي بعض الحالات يكون الأمر مؤقت ويعود الأمر إلى طبيعته بعد مرور عدة أشهر، ولكن هناك أيضًا من تكون حالته دائمة وهنا لن ينمو الشعر من جديد، ولذلك يتم معالجة مثل هذه المشكلة عن طريق إجراء إحدى عمليات زراعة الشعر المختلفة.

 

تساقط الشعر بسبب الأدوية والمكملات الغذائية

يأخذ بعض الناس الأدوية والمكملات الغذائية معالجة مشكلة معينة لديهم، ولكن للأسف قد يكون من ضمن الآثار الجانبية لهذه الأدوية هو حدوث تساقط في شعر الرأس، وهذا يتكرر بنسبة كبرى في الأدوية التي تعالج أمراض ومشكلات مثل مرض السرطان، وأمراض القلب المختلفة، ومشكلة ارتفاع ضغط الدم، ومشكلة التهابات المفاصل، ومرض النقرس، والأمراض النفسية مثل الاكتئاب الحاد، والتوتر، والضغوطات النفسية، وما إلى ذلك من أمراض نفسية أخرى، فالأدوية التي تستخدم في معالجة مثل هذه الأمراض والمشكلات قد تتسبب في حدوث مشكلة تساقط الشعر، وهنا يكون الحل هو التوقف عن أخذ تلك الأدوية أو تغييرها إن أمكن ذلك، وإن لم يكن هذا ممكنًا فلا يوجد أي حل سوى إجراء عملية زراعة للشعر بإحدى التقنيات الحديثة والمتطورة، مثل تقنية أقلام تشوي، أو تقنية الاقتطاف FUE، أو تقنية حجر سفير.

 

تساقط الشعر بسبب الوراثة أو التاريخ العائلي

يعد هذا السبب هو أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا، فالوراثة تعتبر السبب الرئيسي لأكثر من خمسين بالمائة من مشكلات تساقط الشعر التي يتعرض لها الإنسان، وهي تأتي للرجال تحت مسمى الصلع الذكوري النموذجي، بينما تأتي للإناث تحت مسمى الصلع الأنثوي النموذجي، وهناك بالطبع فارق كبير بينهما فعند الرجال يحدث صلع وتساقط تام في شعيرات الرأس، فتكون المنطقة التي ضربتها المشكلة خالية تمامًا من الشعر، أما عند النساء فالأمر مختلف بعض الشيء حيث يكون مقتصرًا على خفة الشعر وقلة كثافته فقط، ومن الجدير بالذكر أن أعراض تساقط الشعر بسبب الوراثة أو التاريخ العائلي تبدأ في الظهور مع بداية العقد الثاني أو الثالث أو الرابع من العمر، ولكنه في الغالب ينحصر في العقد الثالث والرابع، أو من الممكن أن تبدأ تلك الأعراض بالظهور بشكل تدريجي مع مرور الوقت فيقل عدده وكثافته حتى يتساقط بشكل تام، ومع هذا السبب تحديدًا لا يمكن معالجة مشكلة تساقط الشعر بأي شيء سوى عمليات زراعة الشعر بالتقنيات الحديثة، فلن تؤثر الأعشاب الطبيعية أو الأدوية الطبية أو حقن البلازما أو الميزوثيرابي أو غيره.

 

تساقط الشعر بسبب الضغط النفسي والتوتر

يعد الضغط النفسي والتوتر هي واحدة من أسباب تساقط الشعر ولكنه ليست من أقوى الأسباب، وذلك لأنها لا تحدث إلا مع القليل من الأشخاص، وحدوثها ذلك يكون بشكل مؤقت وليس دائم، لذا فقد يترك المصاب الأمر من دون أي اهتمام وبعد مرور فترة معينة تعود بصيلات الشعر للإنبات مرة أخرى، وبالتالي ظهر الشعر بعد تساقطه من جديد، وهذا الأمر ينطبق بشكل أكبر على من يتعرضوا لصدمات جسدية قوية تترك لديهم آثار نفسية، أو من يتعرضوا لصدمة عاطفية تظل ذكراها مخلدة في قلوبهم، فهؤلاء يصابون بمشكلة تساقط الشعر ويظل الأمر هكذا إلى أن تختفي آثار المشكلة النفسية بشكل نهائي.

 

تساقط الشعر بسبب الحمل والولادة والطمث لدى النساء

نأتي هنا للحديث عن أحد أهم أسباب تساقط الشعر التي تقتصر على النساء فقط وهي الحمل والولادة والطمث، ففي أثناء تلك الفترات يحدث الكثير من التغيرات الهرمونية في جسم المرأة، وبالتالي قد تزيد أو تقل معدلات نمو الشعر، فتزيد لدى بعض النساء، وتقل لدى البعض الأخر، ولكن بشكل عام في أوقات الحمل يزيد نمو الشعر بشكل ملحوظ لدى معظم النساء، وسرعان ما يعود إلى طبيعته فور الولادة واستقرار هرمونات الجسم، وفي بعض الأحيان ينحدر الأمر عن طبيعته وتظهر مشكلة تساقط الشعر، وأما عن فترات الطمث ففيها دائمًا تتعرض النساء لتساقط الشعر وليس زيادة نموه، ولكن يجب العلم أن هذه المشكلات تكون مؤقته فسرعان ما يعود الشعر إلى طبيعته وقوته بعدما تنتهي تلك الفترات بشكل نهائي، لذلك فمع هذه الحالات لا يتطلب الأمر إجراء عملية زراعة شعر أو غيره.

 

تساقط الشعر بسبب سعفة الرأس

تعد مشكلة سعفة الرأس هي واحدة من المشكلات التي تظهر نتيجة لانتقال عدى فطرية إلى رأس الشخص، ولذلك فهي تعتبر من الأمراض المعدية التي يجب التعامل معها بكل حرص، وعندما تنتقل العدوى إلى رأس أي شخص يبدأ الأمر بظهور بعض الأعراض مثل الحكة الشديدة، وتورم فروة الرأس، وحدوث قشور في الجلد، ثم في الأخير تساقط الشعر، ولكنه يكون تساقط مؤقت ينتهي فور معالجة المشكلة عن طريق الأدوية الطبية المخصصة لها، ويجب علينا جميعًا معرفة أن سعفة الرأس من الأمراض سريعة الانتقال، فهي من الممكن أن تصيب الإنسان عند ملامسته للحيوانات فقط.

 

أعراض تساقط الشعر

تختلف أعراض تساقط الشعر من شخص لأخر هذا حسب السبب الذي أدى لذلك التساقط، وطبيعة شعر الرأس وفروته وما إلى ذلك، كما أن هذه الأعراض قد يتخطى ظهورها شعر الرأس فيصل إلى ما هو أبعد من ذلك مثل اللحية والشارب والحواجب، وشعر الصدر للرجال وما إلى ذلك، ولا ننسى كذلك أن هذه الأعراض تظهر بشكل تدريجي لدى بعض الناس، وبشكل مفاجئ لدى البعض الأخر، ومن ضمن هذه الأعراض هو التالي:

  • حدوث تساقط في شعر كامل الجسد، وذلك عندما يكون السبب المسئول هو العلاج الكيميائي الخاص بمرضى السرطان.
  • حدوث تساقط تدريجي لشعر أعلى الرأس ومقدمته، وهذا هو أكثر الأعراض شيوعًا لدى الرجال والنساء على حد سواء، حيث يبدأ شعر المقدمة في التساقط حتى يصير مثل حرف M، وهذا ما نراه بوضوح في الكثير من الرجال.
  • حدوث تساقط مفاجئ في شعر الرأس، وهذا العرض يحدث بكثرة للأشخاص الذين تعرضوا للمشكلات النفسية، والصدمات العاطفية، والجسدية، ولكنه يأتي بشكل مؤقت فينتهي فور انتهاء المشكلة.
  • حدوث تساقط للشعر على هيئة بقع دائرية وهذا يحدث في الغالب بمنطقة شعر الرأس، ونادرًا ما يحدث في شعر اللحية، ومع هذا التساقط يشعر المريض ببعض الأعراض الأخرى مثل الحكة المؤلمة، والاحمرار، وما يشابه ذلك من أعراض.

 

الوقاية من مشكلات تساقط الشعر

هناك بعض التعليمات والنصائح التي تقي الإنسان من تعرضه لمشكلة تساقط الشعر، ومن ضمن هذه التعليمات هو الآتي:

  • يتوجب على كلًا منا القيام بتنظيف مشط الشعر بشكل أسبوعي حتى لا تنقل الجراثيم والأوساخ إلى بصيلات الشعر عند التمشيط، فنصاب بمشكلة تساقط الشعر.
  • لابد من الابتعاد كل البعد عن شد الشعر أو تعريضه للاصطدام أو حتى فركه، وذلك لكونه يتسبب في إضعاف فروة الرأس وتعريض الشعر للتساقط.
  • المحاولة قدر الإمكان التعرض للمشكلات النفسية مثل الاكتئاب والضغط النفسي والقلق والتوتر وما شابه ذلك.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الأدوية التي تكون من آثارها الجانبية حدوث تساقط لشعر الرأس.
  • تمشيط الشعر بشكل دائم ولكن يجب أن يتم ذلك التمشيط بواسطة مشط نظيف، مع وضع الشامبوهات الطبية والصحية على الشعر.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس الضارة بشعر الرأس، والبشرة أيضًا، ولكن هذا لا يمنع أنه لابد من التعرض للشمس لوقت قليل، نظرًا للفوائد الكثيرة التي تمنحها للإنسان.
  • للأشخاص المصابون بالسرطان ويأخذون علاج كيميائي بشكل دائم، فهنا لا يمكن معهم إيقاف العلاج الكيمائي وبالتالي تساقط الشعر، لذلك فمن الممكن سؤال الطبيب عن قلنسوة التبريد التي تحمي شعر الرأس بعض الشيء من التساقط.
  • يتوجب علينا إتباع نظام غذائي صحي ومليء بالفيتامينات والبروتينات اللازمة للجسم، مع البعد كذلك عن الأطعمة الضارة والسريعة.
  • الابتعاد بشكل نهائي عن أساليب تجميل الشعر القاسية مثل مكواة الشعر، والعلاجات الكيميائية التي تستخدم للفرد والقضاء على الخشونة والتجاعيد، وأيضًا البكرات الساخنة.
  • تجنب الأشياء التي قد تسبب تلوث الشعر، كما يجب تجنب التضييق على الشعر بشكل دائم.
  • يعتبر صبغ الشعر من الأمور الخطيرة التي يؤدي تكرارها إلى حدوث تساقط في الشعر.

على الرغم من وجود العديد من أسباب تساقط الشعر إلا أنه ومع تقدم الطب وظهور الكثير من تقنيات زراعة الشعر الحديثة، مثل تقنية أقلام تشوي، وتقنية الاقتطاف، بات الحل سهلًا للغاية.

زر الذهاب إلى الأعلى