المنطقة المانحة في عملية زراعة الشعر

تعتمد عمليات زراعة الشعر على اخذ البصيلات من المنطقة المانحة للبصيلات، وزراعتها، والمنطقة المانحة هي تلك المنطقة التي تقع في المنطقة الخلفية لفروة الرأس، وفي المنطقة المحصورة بين الأذنين، كما أن المنطقة المانحة تتسم بالشعر الكثيف، وعدم تساقط الشعر، المنطقة المانحة لا تتأثر بهرمون الأندروجين وهو الهرمون المسبب للصلع الذكوري.

 

أهمية المنطقة المانحة في عمليات زراعة الشعر

يتم اقتطاف البصيلات من المنطقة المتبرعة “المانحة” بالجسم وهذا عن طريق أدوات خاصة دقيقة جداً، مع الحرص على اختيار البصيلات الحيوية، وتحتوي جذور المنطقة المانحة على أكثر من بصيلة.

تتم عملية التعقيم الجيد للمنطقة المانحة للبصيلات، ومن ثم تضميدها، بعد اقتطاف البصيلات، وهذا للوقاية من العدوى، وفي اليوم التالي بعد إجراء العملية، تتم إزالة الضماد، ثم غسل المنطقة المانحة للقضاء على القشرة والتجلطات الدموية في المنطقة المانحة، كما ينصحك الأطباء بأهم النصائح والإرشادات للمنطقة المانحة.

على الصعيد الآخر فهناك بعض الأشخاص الذين لم تكون لديهم منطقة مانحة كافية لإجراء عملية زراعة الشعر، حيث عدم كثافة الشعر في المنطقة، وبالتالي تكون غير مناسبة للاقتطاف، وفي تلك الحالة فيتجه الأطباء إلى تقنية BHT لزراعة الشعر بشعر الجسم.

 

استخراج بصيلات الشعر من المنطقة المانحة

تتنوع طرق استخراج بصيلات الشعر من المنطقة المتبرعة “المانحة” حيث تتم بطريقتين :

وفيها يتم قطع شريحة من المنطقة المتبرعة “المانحة”، ويتم قطعها إلى شرائح صغيرة، حيث تحتوي كل شريحة على ما يتراوح من شعرة الى شعرتين، يتم معالجتها للزراعة، ومن ثم يتم غلق الجرح وخياطته، وتترك تلك الطريقة ندبات بالفروة، ولكن في تلك الآونة لم تستخدم تلك الطريقة، لظهور تقنيات أحدث.

 

وتعتبر هى أسهل التقنيات والأكثر انتشاراً، وتسمى بطريقة الاقتطاف الغير جراحية أو تقنية الطعوم الدقيقة، وتتم اقتطاف البصيلات من المنطقة المتبرعة “المانحة” في تلك التقنية باستخدام أجهزة دقيقة بإبر خاصة أقطارها 1 ملليمتر، وتلك التقنية لا يتم فيها إحداث آثار أو ندبات في الفروة.

 

ما هي المنطقة المانحة الضعيفة ؟

تتعدد العوامل التي تجعل من المنطقة المتبرعة “المانحة” هي منطقة ضعيفة وغير مناسبة للاقتطاف منها ومن أهم تلك الأسباب ما يلي :

  • في حالة احتواء المنطقة المتبرعة “المانحة” على الشعر الرقيق الغير كثيف.
  • إذا كانت المنطقة كثافتها منخفضة، وهذا يعمل على صعوبة اقتطاف البصيلات، وهذا يؤثر تأثيراً سلبياً على مظهر المنطقة المانحة.
  • في حالة عدم احتواء جذور المنطقة المتبرعة “المانحة” إلا على شعرة واحدة، وهذا غير مناسب مع إجراء عملية زراعة الشعر، حيث ان عملية زراعة الشعر تحتاج ما يتراوح بين 2 إلى 4 شعيرات من كل بصيلة.

 

نمو الشعر في المنطقة المانحة بعد إجراء عملية زراعة الشعر

في حالة اقتطاف الجذور من المنطقة المتبرعة “المانحة” من اجل اجراء عملية زراعة الشعر، فتتم إزالة الجذور بصورة كاملة من المنطقة، وبالتالي فلا ينمو الشعر في تلك المنطقة مرة أخرى، ولكن يتم تغطيتها باستخدام الشعر المجاور، على أن يحرص الطبيب على استخراج الجذور بطريقة متخصصة، بحيث لا تظهر الفراغات في المنطقة المانحة.

مقالات ذات صلة

إغلاق